El blog infantil

Embarazo, bebés, niños y adolescentes hasta 14 años. Todo para padres y madres

نصائح

الشاشات قبل سن العامين: لماذا تنصح منظمة الصحة العالمية بتجنبها وما البدائل المتاحة

توصي منظمة الصحة العالمية بعدم استخدام أي شاشات قبل سن العامين نظرًا لتأثيرها على النمو لدى الأطفال. نوضح لك ما تقوله الأدلة العلمية وما البدائل التي تنجح في المنزل.

Pantallas antes de los 2 años: por qué la OMS lo desaconseja y qué alternativas hay
Pantallas Antes De Los 2 Anos Por Que La Oms Lo Desaconseja Y Que Alternativas

إذا كان لديك طفل رضيع في المنزل، فمن المؤكد أنك مررت بهذا الموقف: تطهو الطعام، ويبكي طفلك، ويغريك الأمر بتشغيل مقطع فيديو على الهاتف. لا بأس في الاعتراف بذلك. لكن من المفيد معرفة ما تقوله الهيئات الرسمية عن استخدام الشاشات في السنتين الأوليين من الحياة، فالأدلة واضحة إلى حد كبير.

ستجد في هذا المقال ما توصي به تحديدًا منظمة الصحة العالمية، ولماذا توصي بذلك، وما الذي يحدث مع المكالمات المرئية، وما البدائل الواقعية المتاحة حين تحتاج إلى خمس دقائق لالتقاط أنفاسك. دون شعور بالذنب ودون تهويل.

ماذا تقول منظمة الصحة العالمية عن الشاشات قبل سن العامين

في أبريل 2019، نشرت منظمة الصحة العالمية أول إرشاداتها حول النشاط البدني والخمول والنوم لدى الأطفال دون سن الخامسة. وكانت وثيقة رائدة، إذ لم تكن هناك قبل ذلك توصيات رسمية محددة بشأن وقت الشاشة لدى الرضع.

التوصية واضحة:

  • الأطفال دون سنة: 0 دقيقة من الشاشة. لا شيء إطلاقًا.
  • من سنة إلى سنتين: المثالي 0 دقيقة. وإذا حدث التعرض، فلا يتجاوز ساعة واحدة يوميًا، وكلما قل كان أفضل.
  • من سنتين إلى أربع سنوات: بحد أقصى ساعة واحدة يوميًا من الشاشة الخاملة.

تتحدث منظمة الصحة العالمية عن “الشاشة الخاملة”: التلفاز أو الهاتف أو الجهاز اللوحي أو أي جهاز يشاهده الطفل بشكل سلبي. وتقارنها بأنواع أخرى من الخمول، مثل البقاء في عربة الأطفال أو الكرسي المرتفع لفترة طويلة. كلاهما يثير القلق، لكن الشاشات تضيف عاملًا إضافيًا لأنها تستحوذ على انتباه الطفل بطريقة لا تفعلها فترة سكون عادية.

جدول ملخص: التوصيات حسب العمر

العمر الحد الأقصى لوقت الشاشة (منظمة الصحة العالمية) ملاحظات
0-12 شهرًا 0 دقيقة لا يُنصح بأي تعرض
1-2 سنة 0 دقيقة (مثالي)؛ وبحد أقصى ساعة كلما قل كان أفضل
2-4 سنوات ساعة واحدة يوميًا كحد أقصى محتوى جيد وبمرافقة الكبار
5 سنوات فما فوق حسب تقدير الأسرة وطبيب الأطفال راجع الإرشادات المحدّثة للجمعية الإسبانية لطب الأطفال

إذا أردت التعمق في المراحل العمرية اللاحقة، فلدينا دليل مخصص حول وقت الشاشات حسب العمر وفق منظمة الصحة العالمية والجمعية الإسبانية لطب الأطفال.

لماذا يثير التعرض للشاشات قلق الأهل لدى الرضع

ينمو دماغ الرضيع بسرعة لا تتكرر في بقية حياته. ففي العامين الأولين تتكون ملايين الوصلات العصبية في الثانية، وتتشكل بناءً على المحفزات المحيطة: صوت أسرته، والأشياء التي يلمسها، والروائح، والحركات.

أما الشاشات، بحكم تصميمها، فتقدم محفزًا قويًا لكنه مسطح. الرضيع ينظر، لكنه لا يتفاعل. لا يشم، ولا يمسك، ولا يستجيب لأحد. والأهم من ذلك أنه لا يتلقى استجابة من إنسان آخر، وهي التي تبني اللغة والترابط فعلًا.

تأثيرات الشاشات على الأطفال دون سن العامين وفق الأدلة العلمية

راجعت الجمعية الإسبانية لطب الأطفال (AEP) والأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال الأدلة المتاحة. وأكثر النقاط تكرارًا في الدراسات هي:

  • تأخر اكتساب اللغة لدى الرضع المعرضين للشاشات لأكثر من ساعة يوميًا. ووجدت دراسة نُشرت في JAMA Pediatrics (Madigan وآخرون، 2019) ارتباطًا بين زيادة وقت الشاشة عند 24 شهرًا وضعف تطور اللغة عند 36 شهرًا.
  • انخفاض جودة النوم. فالضوء الأزرق والتحفيز يتداخلان مع الميلاتونين وروتين الراحة.
  • تقليل التفاعلات المباشرة وجهًا لوجه، وهي المحرك الأساسي للتعلم في هذا العمر.
  • صعوبات في الانتباه لاحقًا عندما يكون الاستخدام مكثفًا ومبكرًا.

مهم: هذا لا يعني أن الرضيع الذي شاهد 10 دقائق من الرسوم المتحركة سيعاني من مشكلات. فالحديث هنا عن أنماط استخدام مستمرة، لا عن لحظات عابرة.

وماذا عن المكالمات المرئية مع الجدين؟

هذا هو السؤال الذي تطرحه كل الأسر. وتتفق منظمة الصحة العالمية والجمعية الإسبانية لطب الأطفال على أن المكالمات المرئية لا تُحسب “وقت شاشة” بالمعنى الإشكالي. إنها تفاعل اجتماعي حقيقي، وإن كان عن بُعد. فالرضيع يرى وجهًا يتحدث إليه ويستجيب له ويتعرف عليه.

لذا، إذا كنت تعيشين بعيدًا عن العائلة، فاطمئني: المكالمة المرئية مع الجدة أيام الأحد ليست كمقطع يوتيوب يُعرض بلا توقف.

بدائل استخدام الشاشات لدى الرضع

هنا نكون عمليين. فقول “لا تستخدم الشاشات” دون تقديم خيارات لا يفيد كثيرًا حين تكون مع رضيع منذ الساعة السادسة صباحًا.

للرضيع من 0 إلى 12 شهرًا

  • سلة الكنوز: سلة منخفضة تحتوي على أشياء يومية آمنة (ملعقة خشبية، منديل، صنوبرة، إسفنجة كبيرة). يستكشفها لوقت أطول بكثير مما تتوقع.
  • مرآة غير قابلة للكسر على مستوى نظره. يمكنه أن يقضي 15 دقيقة يتأمل فيها نفسه.
  • بطانية الأنشطة بملمس مختلف.
  • الحديث بصوت عالٍ عما تفعله: “الآن أقطع البصل، انظر كيف يتساقط”. بالنسبة إليه هذا تحفيز لغوي من الدرجة الأولى.

للطفل من سنة إلى سنتين

  • نقل الماء أو البقوليات من إناء إلى آخر في المطبخ أثناء الطهي. وعاءان وملعقة. نصف ساعة من التركيز.
  • كتب من الورق المقوى ذات مصاريع أو ملمس مختلف.
  • الرسم بالأصابع على ورق كبير أو مباشرة في حوض الاستحمام.
  • لعبة الإدخال والإخراج: علبة أحذية فيها مشابك ملابس مثلًا.
  • الغناء مع الحركات: الأغاني التقليدية ما زالت تنجح.

لا يتطلب أي من هذه الأنشطة شراء شيء باهظ الثمن. وتكتشف كثير من الأسر أنه بعد إبعاد الشاشة يلهو الطفل بمفرده لفترات أطول مما كان متوقعًا.

ماذا يمكنك أن تفعل إذا كنتم تستخدمون الشاشات في المنزل أصلًا

إذا قرأت حتى هنا وفكرت “لكن طفلي يشاهد الرسوم المتحركة في المنزل كل يوم”، فتنفس بعمق. الأمر ليس تأنيبًا للنفس، بل تعديلًا لما هو ممكن.

  • قلّل تدريجيًا، لا دفعة واحدة.
  • استبدل لحظة الشاشة بروتين بديل: الحمام، القصة، الموسيقى.
  • تجنب الشاشات أثناء الوجبات وقبل النوم بساعة.
  • رافق الطفل دائمًا عند وجود شاشة: التعليق على ما يُعرض يساعد على التخفيف من أثره السلبي.
  • لا شاشات في غرفة النوم الخاصة بالرضيع.

خرافات شائعة حول الشاشات والرضع

“مقاطع الفيديو التعليمية مفيدة لنموه.” لا يوجد دليل على أن الأطفال دون سن العامين يتعلمون من مقطع فيديو ما لا يتعلمونه (أو يتعلمونه بشكل أفضل) من شخص حقيقي. ما يُسمى “تأثير نقص الفيديو” موثّق جيدًا.

“إذا شاهد الرسوم المتحركة بالإنجليزية سيتعلم اللغات مبكرًا.” غير صحيح في هذا العمر. فاللغات تُكتسب من التفاعل البشري الحقيقي، لا من التعرض السلبي.

“دقائق قليلة على الجهاز اللوحي لن تضره.” الدقائق العابرة نعم، لا تضره. المشكلة في الاستخدام المعتاد المتزايد.

الأسئلة الشائعة

هل يمكن لطفلي أن يشاهد التلفاز وأنا أكوي الملابس بجانبه؟ حتى لو لم ينظر إليه مباشرة، فالتلفاز في الخلفية يقلل من كمية الكلمات الموجهة إليه ومن جودتها، ويقطع لعبه. التوصية هي إبقاؤه مطفأً عندما يكون الرضيع مستيقظًا في الغرفة نفسها.

هل تطبيقات “الأطفال” على الجهاز اللوحي آمنة؟ لا تفرّق منظمة الصحة العالمية بين أنواع التطبيقات للأطفال دون سن العامين: التوصية لا تزال 0 دقيقة. ووصف التطبيق بأنه “تعليمي” لا يغيّر أثره على النمو في هذا العمر.

طفلي البالغ 18 شهرًا لا يأكل إلا إذا شاهد الرسوم المتحركة. ماذا أفعل؟ هذا نمط شائع وقابل للعكس. يمكنك إبعاده تدريجيًا: أولًا إطفاؤه عند نهاية الوجبة، ثم في منتصفها، حتى تلغيه تمامًا. وإذا كان سلوك الأكل يقلقك، فناقشه مع طبيب الأطفال.

وماذا لو ذهب إلى الحضانة وكانت هناك شاشات؟ يمكنك أن تسأل المركز عن الاستخدام المعتمد لديهم. وكثير من مراكز الطفولة المبكرة تتبع توصيات الجمعية الإسبانية لطب الأطفال وتحد من الشاشات أو تتجنبها لدى من هم دون سن العامين.

هل تسبب الشاشات التوحد أو اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه؟ لا. لا يوجد دليل علمي يثبت علاقة سببية. نعم، هناك دراسات تربط الاستخدام المكثف بتأخر اللغة والانتباه، لكن الارتباط ليس سببية. وعند أي شك حول نمو طفلك، فالمرجع هو طبيب الأطفال.

JG
🇸🇦 AR